(مسئلة)
اذا مات أحمد وله ثلاثة ابناء ثم جاء عبيد وادعى انه ابنه من أم أخرى وليس له بينة بزوجية امه بأحمد، وبأنه ابنه منها، ثم لم يصدقوه، فاختبروا الحمض النووي الذكوري ( Y-DNA) واختبر هو ايضا كذلك، فخرجت نتائج الحمض النووي منهم على مجموعة السلالة ( J1)، وخرجت نتيجة عبيد على مجموعة السلالة (G ) فلا يقبل شرعا وجينيا ادعائه انه أخوهم وانه ابن احمد لانه يستحيل ان يكون اربعة ابناء من اب واحد خرجت مجموعة سلالتهم الذكورية مختلفة، ولانه يعلم بتلك النتائج ان مجموعة سلالة أحمد الذكورية على ( J1) لانها تورث من اب لابنه ثم الى ابنه ثم الى ابنه من غير تغير، فمن خرجت على غير مجموعة سلالة ابيه فهو ليس ابنه جينيا ذكوريا.
واذا خرجت نتيجة الحمض النووي من عبيد على مجموعة السلالة (J1 ) اي على ما هم عليه وليس له بينة بزوجية امه بأحمد وبأنه ابنه منها فلا يقبل شرعا لانه لا يلزم من تساوي السلالة وجود النكاح لان ولد الزنا لا يلحق بأبيه؛
واذا خرجت منه عليها وله بينة بهما يقبل شرعا وجينيا اذا لم يعلم وجود اللعان من أحمد. فاذا علم لا يقبل شرعا لان اللعان مقدم على الحمض النووي. واذا خرجت منه على غيرها وله بينة بهما يقبل شرعا لا جينيا لان الولد للفراش. وهذا معنى قولى ان الحمض النووي يجوز استخدامه لنفي النسب ولا يجوز لإثباته.
(مسئلة)
اذا ادعى احد الشرف النبوي ولم تكن مجموعة سلالته على مجموعة سلالة الأشراف الثابت نسبهم كالقتاديين والسليمانيين والرسيين والقناديل (J1 ) فاذا كان ينتمي الى عائلة ثابتة نسبهم شرعا كهؤلاء المذكورين يقبل حيث كانوا يقبلون لان الولد للفراش؛ واذا كان ينتمي الى عائلة غير ثابتة كباعلوي لا يقبل لعدم قبول اصله فباعلوى مثلا نسبهم منقطع، صدر ابتداء في القرن التاسع ولم يكن كتاب يشهد على شرفهم قبل ذلك وشهرتهم حادثة بعده، وعلى تلك الشهرة معارضان الاول كتب قديمة شهدت ان جده المزعوم عبيدا ليس ابنا لاحمد ابن عيسى كالشجرة المباركة للإمام فخر الدين الرازي (ت: 606 هـ ) التى ذكر فيها ان أبنائه ثلاثة محمد وعلي وحسين وليس من بينهم عبيد. والثاني نتائج الحمض النووي من عائلة باعلوي على مجموعة السلالة ( G) مختلفة بمجموعة سلالة الاشراف الثابتة ( J1) فهما يغلقان الباب في دخولهم في بيت الشرف النبوي. والله أعلم بالصواب الكاتب عماد الدين عثمان البنتني رئيس لجنة الفتوى في مجلس علماء إندونيسيا في مقاطعة بنتن.

